لقد حصد شعب تونس ومعه حشود من جماهير هذه المنطقة وبشر متآخين معهم حول العالم ثمار نصر تاريخي بلا شك. نصر يشبه معجزة لو جاءت في عيد ديني، لكانت خير شاهد يدلل به مؤمن إلى معجزات الخالق!
نعم، هو نصر بغض النظر عن النتائج المرجوة أو الخيبات المحتملة أو حتى أصداء خطابات قادة الثورات الهادرة، هذا شعب عظيم كسر حاجز الخوف وانتصر!
وماذا بعد قطع هذه المسافة، مسافة عودة الروح، والقيامة؟ مسافة عظيمة مبجلة بكل المقاييس ولكن... هي نصف المسافة أو أقل للأسف. هل يحصد هذا الشعب ما يرجوه من حياة كريمة، من احترام لحقوقه الأساسية، وثم هل سيكتب له، أو هل يقطع على نفسه عهدا بالحفاظ عليها مهما كانت التضحيات؟!
حكومة مؤقتة وانتخابات في غضون شهرين أو أكثر؛ أية معايير وأي حكومة؟ أي هيئة إصلاح سياسي؟ وأية صلاحيات وضمانات للأخذ بتوصياتها؟ أسئلة يلفها غموض ومحفوفة بمخاطر جمة.
لقد بدأ العد العكسي لتشكيل حكومة لا تضم سوى الأحزاب المعترف بها سابقا وممثلي بعض النقابات والحقوقيين في جو إرهاب هوليودي أبطاله متعددي الجنسية والأدوار! مطرقة من هنا وسندان من هناك...
أنا لست من أنصار التشاؤم وإن كنت قبل نصر الأحبة. ثم أن مشاركة الحزب الحاكم (سابقا!) وترؤس الحكومة والمشاركة فيها، وعلى رغم سريالية المشهد، لا تشكل خيبة بالضرورة ولكن إقصاء فعاليات المجتمع المدني الأخرى والأحزاب المعرضة غير المعترف بها والجماهير الغفيرة المنفية والمساجين السياسيين خيبة لا يمكن التنكر لها. يجب عدم عزل أو إقصاء الحزب الحاكم، فليس هناك أصلا حزب حاكم في نظام كذاك البائد، وعلى الرغم من اعتقادي بأن حزبا كهذا لا يمكنه أن يقدم عباقرة إلا أن إدماجهم واجب، وتجربة اجتثاث البعث في العراق خير شاهد، وتجارب لبنان تكثر وتفيض. عذرا، لا أقصد دلالة بمثل من هنا أو هناك بل عبرة فقط!
ولو كان الزمن يعود للوراء
ولو أمكن نقل الخبرات عبر الزمن
ولو كان بالإمكان أن يجري في العراق بالأمس ما جرى بتونس اليوم
كم كنا حقنا من دماء وعذابات
ولكن السفر في الزمن لم ينجز بعد وإن أنجزت تكنولوجيا المعلومات المعجزات
...لعل في ذلك عبرة لمن اعتبر وما زال ينتظر!
محظ صدفة أيضا أن لتلك الدول الأمثلة جوار صلب عنيد، فحذار.
حذار من هيئة إصلاح تنشغل في إصلاح نفسها كي تلتئم وإن حصل فإلحاقها بجلسة أخرى أو بهيئة حوار بهيئة لبنانية.
من يحصد ثمار النصر في تونس، سؤال يجيب عنه شعب أقل ما يقال فيه انه أدهش العالم!
مفارقة أود مشاركتها وإياكم في الختام.
كيف رأى الإعلام العربي، والكاريكاتور بالأخص-حتى انت يا بروتس!- ثورتكم.
إعلامنا بخليجه النفطي رآها ثورة جياع- وهو غني بالخبز، وبقية بقاعنا الجائعة لكل ما يمكن للحياة أن تقدمه، رأته فوضى عارمة- وهي في استقرار وأمان!
Monday, January 17, 2011
Saturday, January 15, 2011
ألف تحية لأبطال تونس
جميل أن نرى شعب تمرد على رعب وخوف وترهيب وامتهان كرامة لأكثر من عقدين من الزمن، تمرد وأخرج وحدة ومواطنة وثقافة مغيبة، تمرد ولم ولن يرضى بأنصاف حلول!
قلة في عالمنا العربي يدركون ما كان يعاني منه هذا الشعب وقد سمعت ورأيت في عيون كثر تساؤلا واستغرابا فيما حدث، فكيف يحدث وهم لم يسمعوا عن تونس سوى تونس الخضراء وتونس السياحة وتونس الأمان وتونس تحرر المرأة!
قلة في عالمنا العربي يدركون خبايا تونس وهي خبايا لأنها لم تخرج قط للإعلام الغربي أولا- فبن علي مكرم معزز مكافح ضد ‘الإرهاب‘ ، قلة عرفوا فجرحوا، جرحوا في عمق إنسانيتهم حين عرفوا مقدار المهانة والخوف التي حاول هذا الشعب العظيم ابتلاعها فلم يقدر فقدمها جرعة واحدة لبن علي، لليلى والعائلة الكريمة!
قلة في عالمنا العربي يدركون خبايا تونس وهي خبايا لأنها لم تخرج قط للإعلام العربي قط، فهناك تقاطعات عربية-عربية على رغم شتى الخلافات، تقاطعات مهانة وخوف وفساد وسلطة.
ألف تحية لأبطال تونس
دموع وفرح وفخر واعتزاز وتمسك بحبل نجاة عساه ينصف وإن شعب واحد في هذه المنطقة المظلمة وكلنا أمل أن يطال آخرين...
آخرون ينتظرون، آخرون يستحقون، يستحقون تغييرا موجودا بالقوة عسى أن يخرجوه فعلا كفعل أبطال تونس...
سريعا صاخبا قبل تدخل مارد من هنا أو قرش من هناك
شكرا أوباما، شعب تونس لم يحبك أتناء حرارة علاقتك مع نظام الفساد البائد، ولم يحب إدارتك أو سابقتها.
شكرا أوباما، شعب تونس ليس بحاجة إلى نصحك ودعمك، فهو شعب مدرك ومثقف، علك لا تعرف ذلك بسبب انشغالك بعلاقة صدفت مع حفنة طفيلية من غير المثقفين استولت على السلطة وامتلكتها.
لن أطيل ولن أنغص فرحة
لن أتكلم عن بلدي العزيز ، عزيز رغم قبحه، قبح ماضيه وقبح حاضره وظلامية مستقبله
عزيز يظن كثر أنه جنة عالمنا العربي ومتنفس حريته
قلة منهم يدركون معنى صراعاته وأبعادها فيرسمون لها أبعادا إستراتيجية حينا وعقائدية حينا آخر
قلة يدركون أن حربا أهلية خلفت أكثر من 100000 قتيل وأكثر من 17000 مفقود لم تخرج سوى بصيغة لتعديل صلاحية تمثيل طائفة من هنا وأخرى من هناك، إضافة حفنة من موظفي الفئة الأولى لهذه الطائفة أو تلك
قلة يدركون أن جوهر صراعنا اليوم ليس محكمة أو حقيقة أو استقلال وحرية أو مقاومة وصمود
قلة يدركون أن صراعنا اليوم ليس سوى تلك اللعبة السمجة عينها التي يدفع ثمنها أبناء هذه البقعة العزيزة كلما انتشت طائفة وطمحت لزيادة حصتها
عذرا، لن أطيل ولن أنغص فرحة
أردت فقط أن أعترف، أن أرفع أكذوبة تحوم فوق رأسي وتطارد العالم المحيط كأنما واقع
لبنان ليس بخير، لم يكن وليس اليوم بالتأكيد
البلد مش ماشي
والبلد مش عاصي على الغزاة
كذب وافتراء
المشكلة الوحيدة هي أن الانتفاضات لا تثمر في بلدي العزيز
فالمشكلة ليست في حاكم فاسد وإن وجد كثر
المشكلة تكمن في ثقافة مفقودة
ومواطنة غير موجودة
ووطن لم ينشأ يوما
وتجمعات قبلية
بلد لم تتمكن إحدى أقوى دول المنطقة من تقسيمه
وإحدى أقواها نفوذا من ابتلاعه
بلد صدر وصفة الفوضى والانقسام لمن تورط فيه وإن رغم إرادته، وأقصد هنا الفلسطيني!
بلد يضيق به صدري ويضيق علي ولا أقوى على هجره
هلا دعوتم لنا وحلمنا سويا بيوم يصبح فيه لبنان دولة علمانية
وان نحلم أيضا ألا يسرقها منا بن علي أو بن أي ******آخر!
قلة في عالمنا العربي يدركون ما كان يعاني منه هذا الشعب وقد سمعت ورأيت في عيون كثر تساؤلا واستغرابا فيما حدث، فكيف يحدث وهم لم يسمعوا عن تونس سوى تونس الخضراء وتونس السياحة وتونس الأمان وتونس تحرر المرأة!
قلة في عالمنا العربي يدركون خبايا تونس وهي خبايا لأنها لم تخرج قط للإعلام الغربي أولا- فبن علي مكرم معزز مكافح ضد ‘الإرهاب‘ ، قلة عرفوا فجرحوا، جرحوا في عمق إنسانيتهم حين عرفوا مقدار المهانة والخوف التي حاول هذا الشعب العظيم ابتلاعها فلم يقدر فقدمها جرعة واحدة لبن علي، لليلى والعائلة الكريمة!
قلة في عالمنا العربي يدركون خبايا تونس وهي خبايا لأنها لم تخرج قط للإعلام العربي قط، فهناك تقاطعات عربية-عربية على رغم شتى الخلافات، تقاطعات مهانة وخوف وفساد وسلطة.
ألف تحية لأبطال تونس
دموع وفرح وفخر واعتزاز وتمسك بحبل نجاة عساه ينصف وإن شعب واحد في هذه المنطقة المظلمة وكلنا أمل أن يطال آخرين...
آخرون ينتظرون، آخرون يستحقون، يستحقون تغييرا موجودا بالقوة عسى أن يخرجوه فعلا كفعل أبطال تونس...
سريعا صاخبا قبل تدخل مارد من هنا أو قرش من هناك
شكرا أوباما، شعب تونس لم يحبك أتناء حرارة علاقتك مع نظام الفساد البائد، ولم يحب إدارتك أو سابقتها.
شكرا أوباما، شعب تونس ليس بحاجة إلى نصحك ودعمك، فهو شعب مدرك ومثقف، علك لا تعرف ذلك بسبب انشغالك بعلاقة صدفت مع حفنة طفيلية من غير المثقفين استولت على السلطة وامتلكتها.
لن أطيل ولن أنغص فرحة
لن أتكلم عن بلدي العزيز ، عزيز رغم قبحه، قبح ماضيه وقبح حاضره وظلامية مستقبله
عزيز يظن كثر أنه جنة عالمنا العربي ومتنفس حريته
قلة منهم يدركون معنى صراعاته وأبعادها فيرسمون لها أبعادا إستراتيجية حينا وعقائدية حينا آخر
قلة يدركون أن حربا أهلية خلفت أكثر من 100000 قتيل وأكثر من 17000 مفقود لم تخرج سوى بصيغة لتعديل صلاحية تمثيل طائفة من هنا وأخرى من هناك، إضافة حفنة من موظفي الفئة الأولى لهذه الطائفة أو تلك
قلة يدركون أن جوهر صراعنا اليوم ليس محكمة أو حقيقة أو استقلال وحرية أو مقاومة وصمود
قلة يدركون أن صراعنا اليوم ليس سوى تلك اللعبة السمجة عينها التي يدفع ثمنها أبناء هذه البقعة العزيزة كلما انتشت طائفة وطمحت لزيادة حصتها
عذرا، لن أطيل ولن أنغص فرحة
أردت فقط أن أعترف، أن أرفع أكذوبة تحوم فوق رأسي وتطارد العالم المحيط كأنما واقع
لبنان ليس بخير، لم يكن وليس اليوم بالتأكيد
البلد مش ماشي
والبلد مش عاصي على الغزاة
كذب وافتراء
المشكلة الوحيدة هي أن الانتفاضات لا تثمر في بلدي العزيز
فالمشكلة ليست في حاكم فاسد وإن وجد كثر
المشكلة تكمن في ثقافة مفقودة
ومواطنة غير موجودة
ووطن لم ينشأ يوما
وتجمعات قبلية
بلد لم تتمكن إحدى أقوى دول المنطقة من تقسيمه
وإحدى أقواها نفوذا من ابتلاعه
بلد صدر وصفة الفوضى والانقسام لمن تورط فيه وإن رغم إرادته، وأقصد هنا الفلسطيني!
بلد يضيق به صدري ويضيق علي ولا أقوى على هجره
هلا دعوتم لنا وحلمنا سويا بيوم يصبح فيه لبنان دولة علمانية
وان نحلم أيضا ألا يسرقها منا بن علي أو بن أي ******آخر!
Friday, January 14, 2011
Monday, December 13, 2010
كتاب مفتوح إلى مجلس الوزراء ونخص فيه وزير البيئة، والصناعة والزراعة، والصحة، والسياحة، والثقافة والتربية وحبذا لو يعيره انتباها نوابنا الكرام وشعبنا العظيم
وصل الشتاء بأمطاره وثلوجه ويا ليت الثلج وصل عاصمتنا الملوثة عله يضيئ نورا في قلوبنا التي أظلمت في عاصمتنا بيروت بالتحديد، فلجبالنا رونقها وبعض من طهارة لم تفقدها بعد، على رغم حرائق الغابات والنفوس والجمر تحت الرماد.
حظر الشتاء ولعل موج البحر كان أصدق نبأ! فهل من يسمع ذلك الهدير وتلك القوة الجبارة والتي برغم هيبتها وشدة بأسها أنقذتنا ولو لأيام من رائحة بحرنا النتنة.
أبيض متوسط لم يعد يعرف البياض إلا حين يغضب والآتي أعظم.
أبيض متوسط لم يعد يعرف الوسطية بعد أن لوثناه إلى أقصى الحدود وكأن البحر ملك للبنان واللبنانيين فقط وكأننا أصبحنا ننظر إلى دول الجوار المتوسطي كما ننظر لبعضنا البعض، بلا عطف ولا تضامن ولا شراكة ولا مسؤولية.
نعم، ما زلنا نرمي كل قاذوراتنا في البحر الأبيض المتوسط وفي أنهارنا التي تصب فيه في حين لم يبقى دولة في العالم، على أغلب الظن، لا تعالج تلك نفاياتها. أرجوك معالي الوزير، لا تكلف أحد مساعديك بالبحث عن دولة تفعل فعلنا بغية إلقاء الحجة ونسيان جوهر المسألة!
نعم، وفي لبنان منشآت مجهزة لمعالجة النفايات، قاذوراتنا وبالأخص المجارير ولم يتم حتى اليوم تأليف طواقم أو تدريبها لتشغيلها. عسى أيضا ألا تحاول معالي الوزير نفي هذه المعلومة بل تصويب المسار.
غسل البحر قاذوراتنا في اليومين الماضيين فهل نستغل الفرصة ونضع حدا لهذه المهزلة اليوم قبل الغد؟
هل نود أن نشتم رائحة المجارير كلما مشينا على كورنيشنا البحري؟
هل يود أحد منا أن يخاطر بصحته يسبح في بحر من مجارير؟
هل نود أكل ما تبقى من ثروتنا الزراعية، سمك يتغذى على المجارير أو تنتفخ معدته من بقايا البلاستك أو النفايات الصناعية؟
هل تشكل النفايات العائمة والروائح الأخاذة فنا جديدا أم إستراتيجية خلاقة لخدمة بلد السياحة والخدمات؟
هل نرسل أولادنا إلى المدارس، ليتعلموا أصول المواطنة والرقي والتهذيب وتاريخ الحضارت ونمعن في صلب كل ذاك أمام أعينهم يوميا ونتوقع منهم حسن السلوك وبناء المستقبل؟
ثم وإن كنا مؤمنيين ومؤمنات أو لم نكن، أوليس بديهيا أن ندرك أو نشعر أن غضب البحر آت وما كانت الأيام الماضية سوى نبأ.
حظر الشتاء ولعل موج البحر كان أصدق نبأ! فهل من يسمع ذلك الهدير وتلك القوة الجبارة والتي برغم هيبتها وشدة بأسها أنقذتنا ولو لأيام من رائحة بحرنا النتنة.
أبيض متوسط لم يعد يعرف البياض إلا حين يغضب والآتي أعظم.
أبيض متوسط لم يعد يعرف الوسطية بعد أن لوثناه إلى أقصى الحدود وكأن البحر ملك للبنان واللبنانيين فقط وكأننا أصبحنا ننظر إلى دول الجوار المتوسطي كما ننظر لبعضنا البعض، بلا عطف ولا تضامن ولا شراكة ولا مسؤولية.
نعم، ما زلنا نرمي كل قاذوراتنا في البحر الأبيض المتوسط وفي أنهارنا التي تصب فيه في حين لم يبقى دولة في العالم، على أغلب الظن، لا تعالج تلك نفاياتها. أرجوك معالي الوزير، لا تكلف أحد مساعديك بالبحث عن دولة تفعل فعلنا بغية إلقاء الحجة ونسيان جوهر المسألة!
نعم، وفي لبنان منشآت مجهزة لمعالجة النفايات، قاذوراتنا وبالأخص المجارير ولم يتم حتى اليوم تأليف طواقم أو تدريبها لتشغيلها. عسى أيضا ألا تحاول معالي الوزير نفي هذه المعلومة بل تصويب المسار.
غسل البحر قاذوراتنا في اليومين الماضيين فهل نستغل الفرصة ونضع حدا لهذه المهزلة اليوم قبل الغد؟
هل نود أن نشتم رائحة المجارير كلما مشينا على كورنيشنا البحري؟
هل يود أحد منا أن يخاطر بصحته يسبح في بحر من مجارير؟
هل نود أكل ما تبقى من ثروتنا الزراعية، سمك يتغذى على المجارير أو تنتفخ معدته من بقايا البلاستك أو النفايات الصناعية؟
هل تشكل النفايات العائمة والروائح الأخاذة فنا جديدا أم إستراتيجية خلاقة لخدمة بلد السياحة والخدمات؟
هل نرسل أولادنا إلى المدارس، ليتعلموا أصول المواطنة والرقي والتهذيب وتاريخ الحضارت ونمعن في صلب كل ذاك أمام أعينهم يوميا ونتوقع منهم حسن السلوك وبناء المستقبل؟
ثم وإن كنا مؤمنيين ومؤمنات أو لم نكن، أوليس بديهيا أن ندرك أو نشعر أن غضب البحر آت وما كانت الأيام الماضية سوى نبأ.
Thursday, November 25, 2010
بلا كزب: الحقيقة ضرورية بس ما بتوقف الإغتيالات ولا بتعمل فتنة
المحكمة الدولية ضرورة لأنا موجودة، موجودة بالفعل وموجودة بالقوة وموجودة الحمد الله.
المحكمة الدولية مش شركة مساهمة لبنانية ولا شركة مختلطة، هيدي محكمة خاصة بلبنان بس مش بزعيم لبناني فما نفهم كل شي غلط متل العادي. يمكن ما توصل للحقيقة ويمكن تعمل أغلاط ويمكن تطول كتير وتوصلا ونشا الله بس أكيد لا رح توقف الاغتيالات ولا رح تعمل فتنة.
بتعرفو لي؟
لأنو إلي بيعمل الفتنة وبيغتال ولا مرة بكون قاضي أو هيئة قضائية أو محكمة. هيدي شغلة مخابرات ودول وميليشيات وعنا بمنطقتنا وببلدنا كثير منن وهودي باتحديد رح يكفو لأنو هيدا طريقة عمل منهجية ومجربة وفعالة، وكمان بمدرسة الواقعية السياسية الشرق أوسطية ضروري تستمر وبمدرسة المسؤولية الفردية والوطنية والأخلاقية كمان ضروري تستمر كلما القاضي راضي بس انتبهوا، القاضي مش التبع المحكمة، القاضي مجازا هوي كل فرد بهلبلد إزا في بعد شي فرد غير البقوس. كلما هالشعب راضي بالهبل صحتين عقلبوا.
الحقيقة ما بتوقف الإغتيالات ولا بتعمل فتنة. صيغة ال 43 بتضمن استمرار الاغتيالات وبتعمل فتنة. حروبنا بدعت بالتنين وزادت علين مجازر ومفقودين. سلامنا أنحس وأنحسين، بتعرفو شو إسمو أكيد: الطائف وما تنسوا أيارنا ودوحتنا، إه أتفاق الدوحة. على زكره أو سيرتا لما ينفهم الحكي غلط كان اسما الدوحة هلق إلو فترة في بتغيير إسما لدوحة واحد، أكيد فهمتو لي: يعني يمكن دوحة 2 أو بلكي مثلا عملوا ورشة عمل على حلقات وتنقلت بكذا مدينة، إنو يمكن تجديد وتغيير يسموا دوحة دمشق طهران رياض استريو لبناني...وهيك دواليك
الحقيقة ما بتوقف الاغتيالات ولا بتعمل فتنة. لا المحكمة الدولية ولا العدالة الدولية ولا العدالة اللبنانية ولا العدالة العربية أو الإقليمية. الشي الوحيد اللي بوقف الاغتيالات وبيعمل بلد هوي تغيير البلد، مش قصدي واحد يغير بلدوا لأنو أصلا ما في، بمعنى يروح عمحل تاني. إنو في يروح بس روح شوفون، حمص وتبولة وأراغيل وفي إشيا عاطلة كمان مش بس المنيح، المنيح الأكل أكيد لأنو أحلى شي بهلبلد الأكل. تغيير البلد يعني تغيير النظام، مش إنقلاب ما عازا الله، أصلا حتى هيدا محصن البلد ضدو كمان والحمد لله، ما بلدنا محصن من كل شي وأولا مصلحة شعبو، ملقح ضدا يعني، كيف مثلا لقحوا أطفالكم لا ينفع الندم، إيه هيك شي، بلدنا ملقح بش ضد أطفالنا ومين ملقحو: نحنا، إيه لا مش المحكمة الدولية. إيه ومضبوط في مساهمة دولية ومش من منظمة الصحة العالمية، البنك الدولي يمكن وخزاين دول كثيرة، يعني إيه في مساهمة من كثير دول بتهتم بتلقيح دول ضعيفة، يعني تضامن دولي فيكن تسموا.
تغيير النظام يعني خلص بقا نظام طائفي لأنو مش مفاجأة كل فترة يجبلنا إغتيال وقتنة ومجزرة، مش مفاجأة لأنو هوي أصلا وصفة مثالية بطبيعتو لهيك إشيا، لو إنو هدفو مش هيك بس الطايفة طميعة، فهمتو كيف. ما هوي بس نعطي فلان وفليتان حصص بأرض عأساس إنو فلان وفليتان ورثا شرعيين أو لأنو فلان فرد وبقوس وفليتان كزلك الأمر، أو حتى فلان صحبة مع فرد بقوس، دولة تاني مثلا، طب ما بيطلع بعد فترة فرد تاني أو صاروخ حتى، عليتان مثلا شو بيشكي، عليتان راجمة ولاعانة وبد حصة بالأرض، إيه طبيعي وبحقيلو، بس إنو إبني مثلا، إنو جمالو وهضامتو وزكا أو بنتي البتعقد، أحيان عنجد بتعقد وبتجنن كمان، طب هودي ما بحقلن يعيشو ببلد متل حيلا بلد بيحترم حالو ومش مواطنينو يا خيي، أطفالوا.
العمى بربكن، ليكو، الحقيقة ما بعمرا بتضر، بس حقيقة عن حقيقة بتفرق!
المحكمة الدولية مش شركة مساهمة لبنانية ولا شركة مختلطة، هيدي محكمة خاصة بلبنان بس مش بزعيم لبناني فما نفهم كل شي غلط متل العادي. يمكن ما توصل للحقيقة ويمكن تعمل أغلاط ويمكن تطول كتير وتوصلا ونشا الله بس أكيد لا رح توقف الاغتيالات ولا رح تعمل فتنة.
بتعرفو لي؟
لأنو إلي بيعمل الفتنة وبيغتال ولا مرة بكون قاضي أو هيئة قضائية أو محكمة. هيدي شغلة مخابرات ودول وميليشيات وعنا بمنطقتنا وببلدنا كثير منن وهودي باتحديد رح يكفو لأنو هيدا طريقة عمل منهجية ومجربة وفعالة، وكمان بمدرسة الواقعية السياسية الشرق أوسطية ضروري تستمر وبمدرسة المسؤولية الفردية والوطنية والأخلاقية كمان ضروري تستمر كلما القاضي راضي بس انتبهوا، القاضي مش التبع المحكمة، القاضي مجازا هوي كل فرد بهلبلد إزا في بعد شي فرد غير البقوس. كلما هالشعب راضي بالهبل صحتين عقلبوا.
الحقيقة ما بتوقف الإغتيالات ولا بتعمل فتنة. صيغة ال 43 بتضمن استمرار الاغتيالات وبتعمل فتنة. حروبنا بدعت بالتنين وزادت علين مجازر ومفقودين. سلامنا أنحس وأنحسين، بتعرفو شو إسمو أكيد: الطائف وما تنسوا أيارنا ودوحتنا، إه أتفاق الدوحة. على زكره أو سيرتا لما ينفهم الحكي غلط كان اسما الدوحة هلق إلو فترة في بتغيير إسما لدوحة واحد، أكيد فهمتو لي: يعني يمكن دوحة 2 أو بلكي مثلا عملوا ورشة عمل على حلقات وتنقلت بكذا مدينة، إنو يمكن تجديد وتغيير يسموا دوحة دمشق طهران رياض استريو لبناني...وهيك دواليك
الحقيقة ما بتوقف الاغتيالات ولا بتعمل فتنة. لا المحكمة الدولية ولا العدالة الدولية ولا العدالة اللبنانية ولا العدالة العربية أو الإقليمية. الشي الوحيد اللي بوقف الاغتيالات وبيعمل بلد هوي تغيير البلد، مش قصدي واحد يغير بلدوا لأنو أصلا ما في، بمعنى يروح عمحل تاني. إنو في يروح بس روح شوفون، حمص وتبولة وأراغيل وفي إشيا عاطلة كمان مش بس المنيح، المنيح الأكل أكيد لأنو أحلى شي بهلبلد الأكل. تغيير البلد يعني تغيير النظام، مش إنقلاب ما عازا الله، أصلا حتى هيدا محصن البلد ضدو كمان والحمد لله، ما بلدنا محصن من كل شي وأولا مصلحة شعبو، ملقح ضدا يعني، كيف مثلا لقحوا أطفالكم لا ينفع الندم، إيه هيك شي، بلدنا ملقح بش ضد أطفالنا ومين ملقحو: نحنا، إيه لا مش المحكمة الدولية. إيه ومضبوط في مساهمة دولية ومش من منظمة الصحة العالمية، البنك الدولي يمكن وخزاين دول كثيرة، يعني إيه في مساهمة من كثير دول بتهتم بتلقيح دول ضعيفة، يعني تضامن دولي فيكن تسموا.
تغيير النظام يعني خلص بقا نظام طائفي لأنو مش مفاجأة كل فترة يجبلنا إغتيال وقتنة ومجزرة، مش مفاجأة لأنو هوي أصلا وصفة مثالية بطبيعتو لهيك إشيا، لو إنو هدفو مش هيك بس الطايفة طميعة، فهمتو كيف. ما هوي بس نعطي فلان وفليتان حصص بأرض عأساس إنو فلان وفليتان ورثا شرعيين أو لأنو فلان فرد وبقوس وفليتان كزلك الأمر، أو حتى فلان صحبة مع فرد بقوس، دولة تاني مثلا، طب ما بيطلع بعد فترة فرد تاني أو صاروخ حتى، عليتان مثلا شو بيشكي، عليتان راجمة ولاعانة وبد حصة بالأرض، إيه طبيعي وبحقيلو، بس إنو إبني مثلا، إنو جمالو وهضامتو وزكا أو بنتي البتعقد، أحيان عنجد بتعقد وبتجنن كمان، طب هودي ما بحقلن يعيشو ببلد متل حيلا بلد بيحترم حالو ومش مواطنينو يا خيي، أطفالوا.
العمى بربكن، ليكو، الحقيقة ما بعمرا بتضر، بس حقيقة عن حقيقة بتفرق!
Wednesday, November 24, 2010
حرب العبور: من لبنان الجمهورية إلى جماهير الجمهوريات
لا بد لي في مستهل هذا المقال من تهنئة الجماهير والحشود التي تغص بها ساحات هذه البقعة الشرق متوسطية المتعارف على تسميتها لبنان. لا بد لي من تهنئة هذه الجماهير على مختلف قومياتها! قومياتها نعم، فحرب لبنان الأخيرة التي امتدت من عام 2005 أو 2004 أو مئات السنين لعلها نجحت اليوم في العبور.
نعم حرب عبور جديدة سطرتها قامات ورجالات تاريخية، وجماهير مملينة- هي مفلسة طبعا ولكن على قاعدة ألوف مؤلفة جاز شواذ ملايين مملينة- لا بل سطرتها جماهير سبقت قياداتها فألهمتها! حرب عبور من لبنان الطوائف إلى لبنان القوميات. حرب عبور سوف تشكل معضلة الألفية وتؤرخ لفشل التاريخ في استشراف المستقبل، وفشل الجغرافيا في احتواء تضاريسها. حرب عبور عجزت عن فك رموزها العلوم السياسية فدخلت في غيبوبة حتى إشعار آخر أو ربما حرب جديدة.
من نهنئ اليوم؟
نهنئ كل استريو لبناني أو لبناني استريو. ليس في شرق المتوسط بعد اليوم ما كان يعرف بلبنان فرنكو أو أنجلو فلهذا التعبير بعد حضاري ما عاذ الله. نهنئ اليوم لبنان القوميات، نهنئ شعوبا لا شعب، نهنئ جمهوريات قومية مستقلة تعيش على شاطئ بحر لوثه اللبنانيون القدامى. اللبنانيون القدامى، مذاهب وطوائف ليسوا أقرباءهم فلا نسل يجمعهم بتلك القوميات ولا قربى. ماذا يجمع لبناني إيراني ولبناني تركي أو لبناني فرنسي ولبناني أميركي؟ وقس على لبناني سوري ولبناني سعودي ولبنان قطري.
تجمعهم الأمم المتحدة طبعا وترعاهم، فهم شتات حتى عودتهم كل إلى وطنه القومي عسى أن يعجل الله بأمرهم، وأن يلهم ويقوي رؤساءهم الذين يترددون لتفقدهم حتى يتمكنوا من استردادهم.
ما أجمل بيروت أيام الآحاد. تخيلوا لبنان كله بجمالها وهدوئها طوال أيام الأسبوع! فهذا ليس لبنان بل العبور الساقط والسقوط العابر إن شاء الله.
نعم حرب عبور جديدة سطرتها قامات ورجالات تاريخية، وجماهير مملينة- هي مفلسة طبعا ولكن على قاعدة ألوف مؤلفة جاز شواذ ملايين مملينة- لا بل سطرتها جماهير سبقت قياداتها فألهمتها! حرب عبور من لبنان الطوائف إلى لبنان القوميات. حرب عبور سوف تشكل معضلة الألفية وتؤرخ لفشل التاريخ في استشراف المستقبل، وفشل الجغرافيا في احتواء تضاريسها. حرب عبور عجزت عن فك رموزها العلوم السياسية فدخلت في غيبوبة حتى إشعار آخر أو ربما حرب جديدة.
من نهنئ اليوم؟
نهنئ كل استريو لبناني أو لبناني استريو. ليس في شرق المتوسط بعد اليوم ما كان يعرف بلبنان فرنكو أو أنجلو فلهذا التعبير بعد حضاري ما عاذ الله. نهنئ اليوم لبنان القوميات، نهنئ شعوبا لا شعب، نهنئ جمهوريات قومية مستقلة تعيش على شاطئ بحر لوثه اللبنانيون القدامى. اللبنانيون القدامى، مذاهب وطوائف ليسوا أقرباءهم فلا نسل يجمعهم بتلك القوميات ولا قربى. ماذا يجمع لبناني إيراني ولبناني تركي أو لبناني فرنسي ولبناني أميركي؟ وقس على لبناني سوري ولبناني سعودي ولبنان قطري.
تجمعهم الأمم المتحدة طبعا وترعاهم، فهم شتات حتى عودتهم كل إلى وطنه القومي عسى أن يعجل الله بأمرهم، وأن يلهم ويقوي رؤساءهم الذين يترددون لتفقدهم حتى يتمكنوا من استردادهم.
ما أجمل بيروت أيام الآحاد. تخيلوا لبنان كله بجمالها وهدوئها طوال أيام الأسبوع! فهذا ليس لبنان بل العبور الساقط والسقوط العابر إن شاء الله.
Thursday, May 15, 2008
The Lebanese Constitution and the Politics of War
On November 29, 2007 I wrote a post titled 'Presidency or Taef, Stability or Civil War' and I just wanted back then to put some ideas in words, ideas I threw in the face of friends back then and looked fictional. They are not for sure! The idea suggested was that there is an internal facet to the 'lebanon crisis' and that is related to a major constitutional ammendment. The idea entails as well the fact that any such ammendment needs a round of violence, a so called civil war or wars. But looking back at the latest events in Lebanon many questions may come to mind.
As one reader asked, 'Is this round of violence enough... or u think it's just the beginning?'
Are we living a truce, a fragile cease fire that will break once the real negotiations begin or alternatively if regional events take place?
Many scenario's for a humble observers like me have equal opportunities as I do not hold the data our dear Lebanese leaders have. I am not suggesting here either that they do have all the necessary data. I will leave the floor then to my speculations and in no way these can give satisfying answers, rather they may only add to the complexity the reader may be facing.
As one reader asked, 'Is this round of violence enough... or u think it's just the beginning?'
Are we living a truce, a fragile cease fire that will break once the real negotiations begin or alternatively if regional events take place?
Many scenario's for a humble observers like me have equal opportunities as I do not hold the data our dear Lebanese leaders have. I am not suggesting here either that they do have all the necessary data. I will leave the floor then to my speculations and in no way these can give satisfying answers, rather they may only add to the complexity the reader may be facing.
- Is there a relation between the current events and Bush's trip to the region? And if so, does a retaliation to what happened await the end of that trip. An uprisal among the axis of the good! or is it that the July 2006 war acted as a successful preventive war against Israeli intervention only when Hizbullah- and allies from the axis of the bad- at a later stage decide to change the power shares in Lebanon. There is no need as well to mention the Gaza strip, the preventive war there just before the July war and the aftermath. Bitter the fact that almost a clearly declared objective of the July war from the Israeli side was growing the hatred among the lebanese constituencies agaist Hizbullah. Bitter the fact that such objectives were attained. But Does it really matter? It matters for a Hizbullah leading a long resistance, but what if the decission to give up weapons for a political power share is on the table or will be in the near future?
- To Doha then... a long breath-taking negotiation no doubt but will it take place swiflty. Will it be as breath-taking literally for the lebanese people as well. A series of small wars here and there. Hope not, but this is one high probability. Another worrying fact is the increasingly unstable region we live in. Will a Doha agreement last as the Taef one or will it break before or even more, are things ripe enough for it to be attained? The worrying factor here is that the span of relative peace or relatively less violent wars, constitutional ammendments bring to this poor country may be shrinking and shriking.
- There is as well a much worrying fact. If the lovely leaders of our lovely country came to conclusion that that they need no more blood shed to attain an agreement, something which looks a bit wierd, but for the sake of the argument, that can only lead to horrible conclusion. That the main change to the Taef may be redefining the confessional political system, yet in a more blunt way and getting rid of the statement regarding abolishing political sectarianism/confessionalism. More to that will be the implication for dividing Lebanon along sectarian lines with the human cost ahead of such a decision especailly in highly mixed areas across the country and especially the capital.
- What about the people who were taken by surprise?! I mean the people of our lovely Lebanon who were assuming that the battle for Lebanon is a battle for freedom and independence or resisitance to western or regional ambitions/agendas on both sides. Do they really know what is happening now or are they as blinded as before? Perhaps more, unfortunately.
- What about the regional battle. What about the Qaeda and co.? Have they recieved an invitation to join or they already on the ground?
- Last but not least, what about the 'truth'? What about the Special Tribunal for Lebanon and does the current events ring a bell?
Subscribe to:
Posts (Atom)
