Thursday, May 10, 2007

لقاء

رأيتك تأتين في الأفق البعيد
بتوهج وحرارة تقوى على العين فتغيب
عرفتك
عرفتك في مخيلتي الجميلة
عرفتك طفلة لن تعرفيها
عرفتك فكرة لن تدركيها
فبينك وبين مخيلتي ضباب
لا تبدده صراحة ولا كذب
ضباب، منه نحن ومنه الفراق
نجاريه فنحيا
نعيش ليوم
لا يغيبه إلا ضباب

.

Tuesday, May 08, 2007

بيروت 1998


هل تسمعين وقع أنفاسي حين أنظرك في عتمة الليل
أرى خصلات شعرك وشما على صدري
أجلس على الصخرة تعانق رائحتك
فهي كالله في كل زمان ومكان
أمامها، أحس بضعفي، ألتقي بنقيضي
تتصلب شراييني، وتقتلني البرودة
أحس بحرارة الصخرة تتقمصني
تتعتنق رائحتك عبادة
تلتحم ببحر دموعي
تلتهمه إكسير خلود
تشرب دمي خمرتها
هلا باركت المذبح
إسبحي في دمعي، واتخذي مذبحي قيلولة
فبين دمي ودمعي مسافة ألم أزرق كالسماء
دعيني أحترق لعنة بين الحضارات
حضارات ليست سوى بقايا من حبي لك
دعيني أكفر عن جرم تدمير الحضارة
دعيني أنحر نفسي من الوريد إلى الوريد
لا تنظري…

Monday, May 07, 2007

من نلوم؟

ماذا يمكنني أن أقول في كفوا عنا إعتذاراتكم (الرجاء القراءة قبل هذا المقال)ه ، لا أدري إن أصبح الكلام كله ممنوع من الصرف، وضرب في الرمل
هل تعلمي، صرت أفلفش بين أوراق قديمة، أحاول عدم قراءة جريدة هنا أو مطاردة خبر هناك...خشية قلق أرجو ألا يتحول واقعا مع أجيال واعدة. هل نلوم أمراء حرب فنتوجهم قادة رأي، كأنهم أصحاب ثقافة نقد ذاتي وتسامي وتسامح، هؤلاء هم تجار السلاح وتجار الدم وتجار المخدرات والنفايات السامة وأصحاب القطعان والإقطاع، أو بعضم من استهوته شهوة السلطة وهو محروم منها لأنه ليس ابن إقطاع فبالغ في إجرامه وعمالته فبلغ مناله. أولئك هم أصحاب المقابر الجماعية. آخرون منزهين عن بعضها بالشكل المباشر متورطين فيها بخبلهم أو بمغامرات عسكرية. جميعهم قادة حروب سفكت دماء ما يزيد عن المئة ألف وغيبت أثر أكثر من 17000. جميعهم لا يستحقون ألا العدالة، وكشف الحقيقة. من نلوم؟ أنفسنا لأننا لسنا من حملة السلاح أم لأننا لسنا من تلك العجنة، لأننا ترددننا، لأننا كنا نرتجف، لأن فرصة لم تتاح لنا او لأننا لم نرد... أم لأننا كنا صغارا
من نلوم اليوم؟ نلوم أجيالا عمياء مشبعة بالطائفية والعشائرية، أجيال نزلت تشكر أميركا وفرنسا... وأخرى شكرت الأسد، أجيال همدرت وراء قادتها كرجع صدى. من نحن، من نلوم؟ هم أكثرية، لا بل، كلاهم أكثرية، من نحن... هل يحق لنا أن نخاف، أن نطلق صرخة بأن لا لثقافة الحروب العبثية التي لا تؤتي سوى تسويات مؤقتة. هل نطالب بكسر ثقافة الحروب العبثية، أم بإعادة النظر بمفهوم الحروب العبثية، ونظرية اللاغالب ولا مغلوب، وحروبنا الأهلية الغريبة! هل نروج بدلا من ذلك لنظرية الغالب والمغلوب والحروب التي تخلق واقعا جديدا ومجتمعا أهليا ناشطا ومعادلات جديدة وأوطان حقة. هل هذا ما فاتنا؟ التسويات القاتلة هي تاريخنا، استقلال- ليس استقلال 05- استقلال ال43 قدم لنا بخمش خنصر، والعتيد الجديد بقرارات دولية-شاء أم لم يشىء البعض- تلك التسويات القاتلة ليست سوى أبواب الصراعات القادمة
من نلوم؟ نلوم من لا يفقه معنى الطائفية السياسية ويولد ويعيش ويعرق خادما لها ويورث أطفاله تبعيته لها ونلوم زوجة شريكة في الجريمة مرتين، نلومها لحليب ملوث أو بويضة فاسدة، نلومها لعدم إعلان البيان رقم واحد من داخل فراش يتقمص فيه الخادم جسد الزعيم، نلوم أما وزوجة وعاشقة لم تخرج جنونها إلى حيز الواقع
من نلوم؟ نلوم عقولنا البليدة وإعلاما لم يفارق لحظة لغة الإعلان! فمن قتلى وجثث عسكر أمريكي وإسرائيلي إلى صور المقاومين... ومن صور شهداء أحياء وشهداء موتى ينطقون باليوم آلاف المرات في حين يموت في اليوم آلاف الأحياء إلى صور محاكمات متلفزة لعدالة متلفزة ومتنقلة
من نلوم؟ نلوم الفتنة ونلعن من يوقضها، نلوم المصطادين في الماء العكر وأصحاب الأيادي السوداء؟ كيف يحدث أن لا يتمتع زعيم من هنا أو آخر من هناك بخجل يكفي لعدم النطق بهكذا مفردات ولكنه يتمتع بتمثيل شعبي لا غبار عليه؟
كيف نكمل حياتنا لولا نعمة النسيان وبعض من أحبة.

أحلى الأوهام


كيف تشعر بحنين لمدينة أنت تسكنها؟ كيف تبقى دائما تلاحقك كظلك وتسكن عقلك وليلك؟ تبادر إلى ذهني هذا السؤال في الأيام الأخيرة رحت أبحث بين أوراقي، وجدت معظمها غارقة في بحر من نساء أو هذا ما يمكن للقارىء أن يراه. هل هي المرأة؟ هل هي فتاة أحببت، هل هم؟ سنوات طويلة مرت، حين أعود بالذاكرة إلى بيروت، إلى معرفتي الوضيعة بأجمل مدينة عرفتها فولدتني مئات المرات، تسرق أنفاسي غصة، تأخذني من أنا فأسبح في زواريب ومقاهي وأحداث...سنوات طويلة. الحرية التي أتحدث عنها، العشق والجنون، الفرح والأنين والدموع، من علمني ومن خلق في صدري أحلى الوهام؟ بيروت! بيروت ليست كما يوصفوها، بيروت التي أتحدث عنها لا أشاركها وأحد، هي كبيرة في داخلي أكاد أنفجر، هي بعيدة عن السيادة والحرية والاستقلال والإستهلاك، هي لا تنتمي لعابرين وسواح وقطاع طرق، تلفظهم عن بشرتها كغبار حين تغوص في الظلام، في أحشائي، حين أغمض جفناي يوما وإلى الأبد ، مقدمة ضرورية


تغرق عيناها بالدموع
تغسل عنها غشاوة السنين
يعلو صراخها ليقطعه صراخ جديد
ولادة حزن يتأتى من مخاض عسير

تسقيه إكسير حياة
لا ليس إكسير خلود
وليس نورا شعشعانيا، بل ضباب واكتئاب
نهاره غيم كثيف،
ليله سيل دموع،
ودماؤه دفق سنين

الحزن ليس سوى قميص
لكنه صورة الحياة
ولبه إن كان فرحا
لا ليس يمكن ان تراه
يبقى بقلبك غصة
يلازمه طيلة الحياة
فلا تراه إلا حلما، حلم تبدد الحياة

حينها يهوي القميص
يغوص عميقا في التراب
ولبه إن عرفته حلما سيكون أصعب أن تراه

Friday, May 04, 2007

بحثا عن ذاتي


صمت مطبق
ظلام مدقع
ليل طويل
أستفيق مذعورا
أبحث عن ذاتي، فقدتها
فقدتها وأنا لم أجدها قط
علني كنت أحلم

12\ 9\ 2005


ليل طويل تقرقع في أرجائه الرعود
ينازع مستعيدا شيئا من وقار صمته
فتمزق هشاشة جسده رشقات برق محموم
تطرق نافذتي حبات البرد كمسمار

أستفيق مذعورا
أبحث عن ذاتي لأجد ليلا تؤنسه رفقتي
ويؤنسه قلقي ولا يبرح يلاحقني
أبحث عن ذاتي

وراء أبواب موصدة
في غرف متعددة الأشكال والألوان
أشعل سيجارتي،
أتنقل كالمجنون...
في جوارير مقفلة
أشتم فيها رائحة العفن والصدىء والماضي
أندس بين قصاصات أوراقي
لأجد بعضا من أشيائي،أفكاري
أبحث عن ذاتي

تخونني الذاكرة،
تخونني أفكاري،
تخونني أعوامي،
خائبا مكسورا أعود أبحث عن ذاتي...

لا أعرف عماأبحث،
أو لماذا
أو أين ...

ليل طويل تؤنسه رفقتي
أهرب من ذاتي لأجده
يندس في أحلامي،
يمضغ عقلي،
فتستوقفه بعض أفكاري
يحلو له طعمها
تؤنسه رفقتي...

Thursday, May 03, 2007

A nice morning with my Canaries- Video

Well, this was today, pretty nice. Had my coffee and cigarette/s watching my canaries mate, feed and the best shot, sorry not in the vid, the hen laying an egg.

Wednesday, May 02, 2007

لبنان، الحرب الأهلية--- مساهمة عضو

قد تبدو الحرب الاهلية السبيل لحل المشاكل الطائفية
البعض يفضل تقسيم لبنان على اساس فدرالي على غرار النظام السياسي في سويسرا او الولايات المتحدة
برأيي علينا اعتماد الديموقراطية ( حكم الاغلبية ) لتنظيم حياتنا السياسية في لبنان
على عكس ما ينص الدستور ، نعتمد الديموقراطية التوافقية و هذا لن يحل المشكلة على المدى الطويل.
علينا السعي لالغاء الطائفية السياسية و الادارية ، كما علينا بالتربية على المواطنية
و لزاما ان نعمل على اصدار قانون ينظم عمل الاحزاب السياسية على اسس لا طائفي وطني - مثل الحزب الجمهوري و الحزب الديموقراطي في الولايات المتحدة
و ايضاً يتعين الفصل بين النيابة و الوزارة ،
تفعيل المراقبة و المحاسبة ، الحد من الهدر و السرقات و المحسوبية و المحابات و ذلك عبر تمكين السلطة القضائية و تفعيل استقلاليتها و الحد من التسلط الحكومي على عملها
اعتماد اللامركزية الادارية - استقلال البلديات
تفعيل الضمانات الاجتماعية للمواطن ، العمل على خلق فرص عمل جديدة للشبان و اقامة برنامج اعانة العاطلين عن العمل
التقليل من الضرائب او بالمقابل رفع الحد الادنى للاجور
تمكين الجيش اللبناني و القوى الامنية
بدون اعتماد هذه الافكار ، لا يمكنني الا ان ارى حرباً اهلية في الافق ، أو ثورة تقلب نظام الحكم ...
و الى ان نبصر النور و نتبع هدى الله ، سيعيش الناس كقطعان غنم يرعاهم رعاة ... يدفعونهم الى حروب عبثية ليبقى له الرئاسة و الحكم .